بحث:
 
الاربعاء 3 مارس 2010
 
الأرض والجمهور يساهمان في تحقيق الهدف المنشود -
التركيز والانضباط التكتيكي ومحاصرة الخصم في ملعبه من العوامل المساعدة
في السابعة والنصف من مساء اليوم وفي استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر سيدور اللقاء المرتقب بين منتخبنا الوطني وشقيقه المنتخب الكويتي في مباراة تمثل اهمية كبيرة للمنتخبين اللذين يسعيان من اجل الوصول الى نهائيات كأس امم آسيا التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة 2011 .
يدخل المنتخب الكويتي الذي يتصدر فرق المجموعة المباراة بفرصتي الفوز والتعادل بينما ليس امام منتخبنا خيار آخر سوى الفوز وبأي نتيجة من اجل ضمان التأهل الى النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة على التوالي .
كل العوامل متاحة امام المنتخب الوطني من اجل تقديم مباراة جيدة المستوى تسعد الجماهير الوفية التي ستكون حاضرة بكل تأكيد من اجل المساندة والمؤازرة والفرصة متاحة من اجل تحقيق الهدف المنشود .
وتكتمل عناصر المنتخب الوطني من خلال وجود جميع العناصر باستثناء محمد ربيع الموقوف لكنه سيكون حاضرا في المدرجات لدعم اللاعبين وتشجيعهم
الاسلوب الذي سيلعب به المنتخب الوطني خلال المباراة سيكون عاملا مساعدا في تحديد الهدف الذي حدده من اجل الفوز بنقاط المباراة كاملة ولهذا لابد من توفر عوامل مساعدة ومنها التركيز داخل الملعب والانضباط التكتيكي ومحاصرة الخصم في وسط ملعبه وعدم منحه حرية الحركة واستغلال المساحات وسيكون الدور الاكبر لخط الوسط في ضبط ايقاع المباراة وارسال الكرات السهلة للمهاجمين واستثمارها بالشكل المناسب خاصة اذا عرفنا ان اسلوب المنتخب الكويتي يعتمد على اغلاق المنطقة حيث يعتمد الصربي غـوران على أسلوب 4/2/3/1 بالاعتـماد على عجب وحيـدا في الهجوم ومن خلفه الثلاثي وليد علي من اليسار والبريكي من اليمين وبدر المطوع في الوسط ليكونوا مثلث الاستحواذ حيث يمررون الكرة فيما بينهم تمهيدا لبناء هجمة وسط مضايقة من عجب للدفاع لخلخلة الدفاع في غالب الأحيان متيحا الفرصة للثلاثي بالانطلاق سواء في العمق أو من على الأطراف.
ويتغير اسلوب الكويت حسب ظروف المباراة ليصبح الأسلوب 4/4/2 حيث يكون المطوع وعجب ثابتين في المقدمة واعتمد غـوران ايضا الضغط على الخصـم وعدم إتاحة الفرصة له لبناء هجمات. ولتركيزه في غالب الأحيان على الأطراف حيث ان الكويت يملك عدة لاعبين متميزين بالأطراف مثل وليد علي والبريكي ومن خلفهما حمد أمان وخالد خـلف. ولعل اللعب على الأطراف يكون أكثر فاعلية بفضل قدرة لاعبي منتخب الكويت على الاختراق من خلال المهارات الفردية، أو باسلوب آخر وهو الكرات العرضية التي ستجد أحمد عجب ويوسف ناصر اللذين يتقنان الضربات الرأسية والتمركز الجيـد داخل منطقة الجزاء
هذا الاسلوب الذي يتبعه المنتخب الكويتي يتطلب جهدا عاليا وتركيزا ذهنيا من اللاعبين واذا احسن لاعبو المنتخب الوطني فرض رقابة على مصادر الخطورة في المنتخب الكويتي فانه بالامكان ايقاف تحركاتهم وعدم وصول الكرات الي عجب والمطوع في منطقة الجزاء والتي قد تشكل خطورة بالغة ولهذا يجب الحذر من الكرات المرتدة التي يجيدها لاعبو المنتخب الكويتي ولابد ان لايكون هناك اندفاع للهجوم واستعجال النتيجة بقدر مايكون التركيز العالي وتوزيع الجهد على مدار الشوطين .
رباعي خط الظهر في منتخبنا سيكون عليهم دور كبير في ابعاد كل الكرات الخطرة عن مرماهم وقد يكون وجود علي الحبسي في حراسة المرمي يمنح اللاعبين ثقة اكبر ولهذا فان الادوار التي سيقوم بها المدافعون مزدوجة من خلال الحذر بعدم الاندفاع والمساندة الهجومية المنظمة خاصة من جهة الاطراف .
وسيكون دور احمد كانو محوريا ورئيسيا في ربط خطوط الفريق وهو يملك امكانيات كبيرة ويعتبر حلقة الوصل الدائمة بين الخطوط الثلاثة .
وفي وجود الثلاثي احمد حديد وفوزي بشير واسماعيل العجمي في وسط الميدان يكون الجهاز الفني قد وضع ثقله في وسط الميدان والثلاثي يملك مهارات وقدرات عالية وباستطاعتهم امتلاك زمام المبادرة وامدد الثنائي حسن ربيع وعماد الحوسني بالكرات السهلة داخل منطقة الجزاء .
ومن خلال مستويات المنتخبين وطرق لعبهما فان كل الأوراق مكشوفة وليس هناك (سر) يخفي على احد.
واذا كانت الجوانب الفنية اصبحت معروفة فان الدور الجماهيري والمساندة الجماهيرية سيكون لها دور مؤثر وعامل مساعد في بث روح الحماس لدى اللاعبين ونتمنى ان تسهم الجماهير في بث روح الحماس لدى اللاعبين طوال شوطي المباراة دون توقف ومن هذا المنطلق فان الجماهير التي نريدها ان تحضر المباراة جماهير مساندة وليست جماهير متفرجة وهناك فرق بين جمهور مساند بصيحاته واهازيجه وبين جماهير (صامتة) لاتحرك ساكنا وحضرت من اجل الفرجة والاستمتاع .

نجوم المنتخب يرفعون شعار الفوز

متابعة - عبدالله الوهيبي

رفع لاعبو منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم شعار تحقيق الفوز ولا بديل عنه في مباراتهم المصيرية المرتقبة مساء اليوم أمام شقيقهم المنتخب الكويتي اذا ما أرادوا التواجد بين الكبار في المحفل الآسيوي القادم الذي ستستضيفه العاصمة القطرية الدوحة 2011 ، ومباراة الليلة بالنسبة لنجوم الأحمر نتيجتها لا تقبل القسمة على اثنين، فالخروج بنتيجة التعادل أو الخسارة لا قدر الله بالنسبة للاعبينا ستبعدهم عن التواجد مع الكبار وستصعد بالتالي بالشقيق الكويتي الذي اعتبره نجوم الأحمر منتخبا قويا لا يستهان به ومباراة اليوم تعتبر مصيرية أيضا بالنسبة لهم كما هو الحال بالنسبة للاعبينا الذين أوضحوا من خلال لقائنا معهم ان لقاء اليوم يعتبر بمثابة تحد مع النفس بالنسبة لهم قبل كل شيء وأنهم يلعبون بروح عالية وكبيرة للظفر بالنقاط الثلاث وهي الأهم بالنسبة لهم مطالبين الجماهير العمانية في كافة ربوع بلادنا الحبيبة بضرورة مساندتهم مع بداية اللقاء وحتى نهايته ليسجلوا في الأخير النهاية السعيدة وليرسموا الفرحة على جماهيرنا الوفية من خلال تحقيق الفوز للصعود إلى نهائيات كأس آسيا القادمة وللمرة الثالثة على التوالي
المتابعة كانت حاضرة لنخرج معها بجمله من اللقاءات السريعة مع نجوم الأحمر لنأخذ انطباعهم قبل مباراة اليوم المرتقبة مع الشقيق الكويتي، وخرجنا بهذه الحصيلة من اللقاءات السريعة.
حارسنا الأمين علي الحبسي اعتبر مباراة اليوم أمام الشقيق الكويتي صعبة ولكنه أكد أن امام نجوم الأحمر لا يوجد شيء مستحيل، موضحا ان زملاءه اللاعبين لديهم الاصرار والعزيمة والروح القتالية للخروج بنتيجة الفوز الذي لا بديل عنه من أجل التواجد في دوحة الخير العام القادم، مطالبا الجماهير العمانية والتي قال أنها ليست بحاجة إلى دعوة للتواجد خلف المنتخب وتحفيز اللاعبين منذ الدقيقة الأولى وحتى نهاية المباراة وانه على ثقة أن الأحمر سوف يحسم النتيجة وكن حارسنا الامين علي الحبسي كل التقدير والاحترام للمنتخب الكويتي واعتبره من المنتخبات القوية التي تزخر بنجوم كبار، متمنيا ان تخرج المباراة بصورة طيبة في النهاية.
اللاعب اسماعيل العجمي قال ان مباراة منتخبنا أمام الكويت تعتبر مباراة اشقاء بنكهة آسيوية اليوم وهي لا تقبل نتيجتها القسمة على اثنين، كما اعتبرها اسماعيل العجمي مباراة العمر لهذا الجيل من اللاعبين من اجل التواجد في نهائيات كأس آسيا، موضحا أن طموحات نجوم الأحمر كبيرة جدا في الوصول للهدف القادم وهو تحقيق الفوز في مواجهة الليلة والتي اعتبرها نفسية قبل ان تكون بين نجوم الفريقين داخل الملعب، وناشد العجمي الجماهير العمانية بضرورة مساندة اللاعبين طوال 90 دقيقة، وانه على ثقة ويقين أن نجوم الأحمر سوف يحسمون المباراة في الاخير وسيعدون الجماهير العمانية في النهاية، وقدم العجمي شكره الجزيل للقائمين على المنتخب وللجهازين الفني والإداري وذلك على الدعمين المادي والمعنوي اللذين يتلقاهما نجوم الأحمر حتى الآن.
النجم (العائد) فوزي بشير قال انه سعـيد بالمشاركة في لقاء اليوم معتبرا المباراة في غاية الصعوبة وتوقع لها ان تكون مثيرة وتتخللها عوامل الندية والحماس نظرا لحساسيتها على حسب قوله، موضحا أن زملاءه اللاعبين لديهم الاصرار القوي على التواجد في الدوحة العام القادم باذن الله، ذاكرا ان ذلك لن يتحقق الا اذا توافرت عوامل النجاح من كافة الجوانب، وانه وزملاءه اللاعبين عاقدو العزم على الخروج بنتيجة إيجابية لأنها هي الأهم في مباراة لا يوجد فيها احتمالات أخرى دون النظر للمستوى الفني، ووجه فوزي الدعوة لجماهيرنا الوفية بضرورة مساندة المنتخب في اللقاء المرتقب هذا المساء، وانه على ثقة أن نجوم الأحمر سوف يحسمون اللقاء وسيقولون كلمتهم.
محمد الشيبة مدافع منتخبنا طالب جماهير السلطنة بضرورة التواجـد في ملعب المباراة لمساندة المنتخب وتحفيز اللاعبين طوال المباراة الحاسمة اليوم، مؤكدا انه وبقية زملائه سوف يبذلون قصارى الجهد في اسعادهم والخروج فائزين بنتيجة اللقاء الذي توقع له محمد الشيبة ان يكون مثيرا منذ البداية وحتى صافرة النهاية، وكن بدوره كل التقدير والاحترام للمنتخب الكويتي.
مدافع منتخبنا الوطني خليفة عايل النوفلي أعرب عن جاهزيته مع بقية زملائه لخوض مباراة الحسم أمام الكويت مشيرا الى أن الحسم سوف يكون على أرضية الملعب باذن الله خاصة وان المنتخب سوف يلعب بسلاحي الأرض والجمهور وهذا عامل ايجابي تمناه أبو تميم أن يستفيد منه اللاعبون هذا المساء، مطالبا جماهير السلطنة كافة بتكرار تواجدها المكثف كتواجدها في خليجي 19 وأشار في نفس الوقت إلى أن عودة فوزي بشير للصفوف رفعت من معنوياتهم العالية لخوض لقاء الليلة.
أحمد مبارك (كانو) أوضح أن الفريق جاهز ولله الحمد وان غياب القائد محمد ربيع سوف لن يؤثر على الفريق فالبديل جاهز واضاف ان جميع الشباب فيهم الخير والبركة ولديهم العزيمة والاصرار على قول كلمتهم هذا المساء والظهور بالمستوى المشرف للخروج بنتيجة ايجابية تسعد جماهير السلطنة من اقصاها الى اقصاها، وتابع بقوله ان عودة اللاعب فوزي بشير منحت الفريق معنويات عالية، وانه أصبح هدفهم هو الخروج بنتيجة الفوز للصعود للدوحة في العام القادم، ذاكرا أن عمان هي نبض واحد وستظل باذن الله وتمنى التوفيق للأحمر.
المهاجم حسن ربيع بدأه بهذه الكلمات أتمنى إحراز هدف الفوز والصعود الليلة وسأعمل مع بقية زملائي اللاعبين على تحقيقه،مؤكدا أن التوفيق من المولى عز وجل، وتابع حسن ربيع ان المنتخب بانضمام علي الحبسي قد أكمل جاهزيته لخوض المباراة المرتقبة اليوم متمنيا أن يحقق الفريق المراد، وان تكون ورقة التأهل من نصيب الأحمر، وكن بدوره كل التقدير والاحترام للأشقاء الكويتيين الذين قال عنهم لديهم منتخب قوي ويملك لاعبين متميزين على مستوى عال ولكنه في الأخير قال حسن ربيع ان الأحمر سوف يحسمه بدعوات الوالدين وبسلاحي الأرض والجمهور.
الظهير الأيسر لمنتخبنا حسن مظفر رأى أن المباراة ضد الشقيق الكويتي اليوم صعبة وأرجع أبو علي سبب صعوبتها بالنسبة لنجوم المنتخب أنه لا خيار أمامهم سوى تحقيق الفوز لأن الخروج بأي نتيجة غير ذلك سوف تنصب للمنتخب الكويتي الذي ذكر أنه سيلعب باريحية جيدة، كونه لا توجد عليه أي ضغوطات، على عكس منتخبنا الوطني الذي سيلعب تحت ضغوطات كبيرة وبالحضور الجماهيري المتوقع سوف تزداد الضغوطات على اللاعبين، وتمنى التوفيق للأحمر في النهاية وأن تستمتع الجماهير بمستوى فني جيد يليق بسمعة منتخبي السلطنة والكويتي.
الظهير الأيمن لمنتخبنا الوطني سعـد سهيل تمنى التوفيق لمنتخبنا في لقاء الكويت الحاسم الليلة ذاكرا ان المباراة صعبة للمنتخبين، وانه من يستغل الفرص أمام المرمى ويتجنب الوقوع في الاخطاء بشكل جيد فان الفوز سوف يكون حليفه في النهاية ، مطالباً جماهير السلطنة بتسجيل الوقفة الجماعية خلف الفريق بصفة عامة واللاعبين بصفة خاصة، واشار إلى أن جميع لاعبي الأحمر عازمون على الخروج بنتيجة الفوز لاسعاد المسؤولين بالسلطنة والجماهير وللتأهل للمرة الثالثة على التوالي لنهائيات كأس اسيا القادمة في دوحة الخير، وتمنى التوفيق للمنتخبين.
نجم خط الوسط أحمد حديد أشار الى أنه جاهز لخوض اللقاء رغم معاناته من اصابة طفيفة ولكنه اشار إلى أنها سوف لن تعيق مشاركته والقرار متروك للجهاز الفني للمنتخب، وانه تحت رهن اشارة المدرب في أي وقت، ذاكرا أن الفريق جاهز وان لاعبينا لديهم العزيمة والاصرار لقول كلمتهم وتسجيل الفوز للصعود إلى نهائيات كأس اسيا القادمة، وتمنى أحمد حديد أن يكون مهاجمونا اليوم حاضرين وبقوة في المباراة واستغلال الفرص امام مرمى الخصم لأنه لا توجد فرصة اخرى لمنتخبنا سوى الفوز، وأنهم سوف يقاتلون في المباراة حتى الدقيقة الأخيرة فيها.
اللاعب بدر مبارك الميمني تمنى أن يشارك مع بقية زملائه هذا المساء في المباراة المصيرية وذلك لكي يساهم مع بقية زملائه في احراز الفوز ورسم الفرحة على وجوه الجماهير العمانية وادخال السعادة في قلوبهم، مطالبا اياهم بضرورة التواجد المبكر في ملعب المباراة لتحفيز زملائه اللاعبين من أجل تحقيق الانتصار في المباراة التي اعتبرها من اصعب المباريات على المنتخب كونهم يلعبون بفرصة واحدة لا غير وهي الفوز والتي اشار الى انهم سوف يعملون على احرازها بأي حال من الأحوال، وقدم الميمني تقديره واحترامه للأشقاء الكويتيين في لقاء الليلة.
مهاجم منتخبنا هاشم صالح (الورقة الرابحة) قال مباراة اليوم أمام الكويت هي بالفعل تعتبر مباراة العبور لمنتخبنا للنهائيات القادمة باذن الله بقطر، وأشار بقوله أنه يتمنى أن يحرز هدف الفوز في اللقاء على غرار الهدف العالمي الجميل الذي سجله في مرمى الكويت في خليجي 18، مضيفا أن تحن رهن واشارة الجهاز الفني متى ما طلب منه النزول للمساهمة مع بقية زملائه باللقاء لتقديم صورة مشرفة عن المنتخب، مرددا عبارة كل عمان اليوم نبض واحد وستظل دوما.
عماد الحوسني مهاجم منتخبنا تمناها منذ البداية أن تكون النتيجة حمراء وأنه لن ينظر من يبدأ بالتسجيل سواء هو أو غيره من زملائه اللاعبين، حيث ذكر أن المهم هو تحقيق الفوز لعماننا الغالية ولاسعاد الجماهير الوفية التي توقع حضورها مبكرا اليوم لمساندة الفريق، مطالبا اياها بالتواصل في التشجيع منذ البداية وحتى النهاية، مضيفا أن الفريق سوف يقول كلمته وسيسجل كلمته وهو احراز الفوز.
واختتم عماد الحوسني حديثه أن مشاركة اللاعب المخضرم فوزي بشير باللقاء أعطت حماسا وقوة لهم ، ورفعت الضغط عن المنتخب الكويتي الشقيق.
قاسم سعيد لاعب الوسط أشاد بالجهود المخلصة التي قام بها المسؤولون في اتحاد الكرة من أجل تهيئة الجو المناسب للاعبين، كما لم ينس وقفة الجهازين الفني والإداري خلال الفترة الماضية كما أنه لم ينس وقفة الجماهير خلفهم من خلال تواصلها في حضور التدريبات بشكل يومي في ملعب نادي مسقط وتمناها قاسم سعيد أن تسجل حضورها بكثافة هذا المساء وتشجيع الفريق منذ البداية وحتى النهاية، وقال انه على ثقة تامة أن الفريق سوف لن يخذلهم وسيعمل على احراز الفوز وتقديم هدية لهم لأنهم يستحقون منا كلاعبين كل خير، وتمناها قاسم أن تكون الليلة عمانية خالصة باذن الله.
اللاعب منصور النعيمي قال أتمنى المشاركة في المباراة لكي أساهم مع بقية زملائي في احراز الفوز بالمباراة المصيرية اليوم، لادخال السعادة لجماهيرنا الوفية، مشيرا الى أنه من خلال التدريبات الماضية لاحظ الاصرار والعزيمة على وجوه لاعبينا لتحقيق الفوز بأي حال من الأحوال، فقط يبقى التوفيق من المولى عز وجل، مطالبا الجماهير بتسجيل الوقفة الجماعية اليوم.
الحارس محمد الهويدي قال منتخبنا جاهز والمعنويات عالية ولله الحمد، ذاكرا أنه يبقى التوفيق من المولى عز وجل، وكن كل التقدير والاحترام للمنتخب الكويتي الشقيق، ولكنه أوضح أن الفوز سوف يكون حليف الأحمر هذا المساء بفضل سواعد ابنائه الأوفياء ووقفة الجماهير خلفه.
اللاعب الواعد يعقوب عبدالكريم ذكر أن مباراة اليوم بين منتخبنا وشقيقه الكويتي لا تقبل نتيجتها القسمة على اثنين، فلا بد ان الفوز في اللقاء الذي تمناه يعقوب أن يكون أحمر خالصا بمعنى الكلمة، متمنيا الوفيق في المباراة، وتمنى بأن تتاح له فرصة المشاركة في اللقاء المرتقب لسجل مع بقية زملائه حضوره الجيد، مطالبا الجميع بتسجيل الوقفة الجماعية طوال مجريات المباراة التي توقع لها يعقوب أن لن تخلو من عوامل الاثارة والندية والحاسم بين لاعبي المنتخبين.

22 لقاء للمنتخبين ومنتخبنا يسعى لتأكيد جدارته

سبق وان التقى المنتخبان الشقيقان 22 مرة من قبل تمكن فيها المنتخب الكويتي من الفوز 11 مرة في المقابل فاز منتخبنا الوطني على الكويت 3 مرات كما انتهت 4 مباريات بالتعادل الايجابي و4 مرات بالتعادل السلبي اما على رصيد الاهداف فقد احرز المنتخب الكويتي 44 هدفا بينما احرز منتخبنا الوطني 12 هدفا.
وبدأت مواجهة المنتخبين في كأس الخليج الثالثة التي كانت في الكويت عندما التقى المنتخبان يوم 19/3/1974 حينها فازت الكويت 5/صفر ومن ثم في بطولة الخليج الرابعة بالدوحة يوم 31/3/1976 وتمكن المنتخب الكويتي من تسجيل خسارة ثقيلة في منتخبنا الوطني بلغت 8/صفر وفي بطولة الخليج الخامسة ببغداد يوم 2/4/1979 فاز المنتخب الكويتي 2/صفر وفي بطولة كأس الخليج السادسة بابوظبي يوم 29/3/1982 تمكن المنتخب الكويتي من الفوز 2/صفر وفي بطولة الخليج السابعة التي استضافتها السلطنة كانت بداية التحدي ما بين المنتخبين الشقيقين عندما فرض منتخبنا الوطني التعادل السلبي يوم 25/3/1984 لكن عاد المنتخب الكويتي وفاز في بطولة الخليج الثامنة بالمنامة 2/صفر يوم 14/3/1986 وتكرر المشهد في البطولة التاسعة بالرياض يوم 14/3/1988 بالفوز بنفس النتيجة وفي البطولة العاشرة بالكويت فرض منتخبنا الوطني التعادل الايجابي 1/1 يوم 24/2/1990 وفي اللقاء الودي بين المنتخبين بالكويت يوم 22/10/1992 تمكن المنتخب الكويتي من الفوز 4/صفر وفي بطولة الخليج الحادية عشرة بالدوحة يوم 30/11/1992 تمكن المنتخب الكويتي من الفوز 2/1 وفي دورة الالعاب الآسيوية بهيروشيما باليابان يوم 1/10/1994 فرض التعادل الايجابي 2/2 بين المنتخبين وجاءت بطولة الخليج الثانية عشرة بابوظبي عندما التقى المنتخبان يوم 13/11/1994 وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي وفي بطولة الخليج الثالثة عشرة خليجي 96 بمسقط تمكن المنتخب الكويتي من الفوز على منتخبنا الوطني 3/صفر يوم 2/3/1996 وهي الدورة التي انتزع فيها الكويت كأس البطولة التي كانت الاخيرة بالنسبة له وفي بطولة الخليج الرابعة عشرة بالمنامة تمكن المنتخب الكويتي من الفوز 5/صفر يوم 9/11/1998 وفي المباراة الودية التي جمعت المنتخبين بمسقط يوم 29/11/2001 انتهى اللقاء بالتعادل الايجابي 1/1 ليبدأ منتخبنا الوطني برد الدين الذي عليه في بطولة كأس الخليج الخامسة عشرة بالرياض عندما تمكن من الفوز 3/1 بواسطة هداف البطولة في حينها هاني الضابط والتي كانت يوم 19/1/2002 ليبدأ معها منتخبنا الوطني يرفع راية التحدي عندما حصل على المركز الثالث في تلك البطولة وفي بطولة الخليج السادسة عشرة بالكويت يوم 26/12/2003 فرض التعادل السلبي نفسه على الفريقين الا ان منتخبنا الوطني تمكن من الفوز 2/1 في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة بابوظبي يوم 20/1/2007 والذي نال وصيف البطولة وفي مباراة ودية بين المنتخبين بمسقط يوم 30/1/2008 انتهى اللقاء بالتعادل الايجابي 1/1 وجاءت بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة بمسقط ليلتقي المنتخبان يوم الافتتاح وينتهي اللقاء بالتعادل السلبي حيث تمكن فيها منتخبنا الوطني من الفوز بكأس البطولة ولاول مرة في تاريخه وجاءت مباراة الذهاب في التصفيات الآسيوية يوم 28/1/2009 بالكويت ليتمكن فيها منتخبنا الوطني من الفوز بهدف حسن ربيع.
والمتتبع للنتائج الماضية يجد ان المنتخب الكويتي فاز مرتين وتعادل3 مرات على ارض السلطنة ولم يخسر أبدا لذلك يسعى منتخبنا الوطني الى كسر هذه القاعدة وفك طلاسم هذه المعادلة في لقاء اليوم. ومن خلال المؤشرات ايضا فان المنتخب الكويتي لم يتمكن من الفوز على منتخبنا الوطني منذ المباراة الودية بين المنتخبين في مسقط يوم 29/11/2001 والتي انتهت بالتعادل الايجابي 1/1 وهذا يعطي منتخبنا الافضلية نحو مواصلت مشوار الانتصارات
المصدر: جريدة عمان